السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
902
تعليقات نقض ( فارسى )
تنشى التلاوة فى أبياتهم أبدا * و في بيوتكم الأوتار و النغم منكم عليّة أم منهم و كان لكم * شيخ المغنّين ابراهيم أم لهم أم من تشادله الألحان سائرة * عليّهم ذو المعالي أم عليّكم إذا تلا سورة غنّى إمامكم * « قف بالديار التي لم يعفها القدم » ما في ديارهم للخمر معتصر * و لا بيوتهم للسوء معتصم و لا تبيت لهم خنثى تنادمهم * و لا يرى « 1 » لهم قرد له حشم الركن و البيت و الأستار منزلهم * و زمزم و صفا و الخيف و الحرم صلّى الإله عليهم كلّما سجعت * و رق فهم للورى كهف و معتصم عالم جليل متتبّع أبو جعفر محمّد بن أمير حاجّ الحسينى - رحمه اللّه « 1 » - اين قصيدهء شريفهء را چنان كه بايد و شايد شرح كرده و آن را « شرح شافية أبى فراس في مناقب آل الرسول و مثالب بني العبّاس » نام نهاده است و در اوّل همين كتاب قبل از شروع بشرح قصيده گفته : « و قد أمر الامير أبو فراس أن يشهر خمسمائة سيف بالمعسكر وقت انشاد هذه القافية الشافية أوّل مرّة بالمعسكر في زمان كان فيه بنو العبّاس الخلفاء ، و آل بويه السلاطين ، و آل حمدان الامراء » . و شيخ أبو على ( ره ) در رجال خود در باب الكنى ( ص 349 ) تحت عنوان « أبو فراس » گفته : « و من شعره قصيدته الشافية المشهورة في مناقب أهل البيت و مثالب بني العبّاس يحكى أنّه دخل بغداد و أمر أن يشهر خمس مائة سيف خلفه و قيل : أكثر ، و وقف في
--> ( 1 ) - شيخ آقا بزرگ طهرانى ( ره ) در مجلد شين الذريعه ( ج 13 ؛ ص 315 ) بترجمهء اجمالى اين شارح « ابو جعفر محمد بن امير الحاج الحسينى » پرداخته است . و امينى ( ره ) در شهداء - الفضيمة در ترجمهء سيد نصر اللّه شهيد ( ره ) گفته : « و للمترجم تلامذة علماء ادباء منهم السيد محمد بن أمير الحاج شارح قصيدة أبى فراس » و اينكه محدث قمى ( ره ) در چندين جا از كتب خود اشاره كرد كه : « يكى از علماء حائر براى اين قصيده شرحى خوب نوشته است » مراد همين شرح است . و دو شرح ديگر براى اين قصيده ذكر كردهاند يكى را شيخ آقا بزرگ در الذريعه ( ص 315 ) و يكى ديگر را امينى ( ره ) در الغدير ( چنان كه در ترجمهء ابو فراس عبارتش را نقل كرديم و متأسفانه من هيچ يك از آنها را نديدهام .